أثبت العلماء مؤخراً أن هذه المشاعر ما هي إلا تفاعلات كيميائية داخل الجسد وهي تحدث كنتيجة لافراز هرمونات مختلفة
تعمل في أجسامنا في كل مرحلة من مراحل الحب، ويمكن اختصار كل حالات الحب والشوق وإدمانه بالعمل المتكامل في سبعة مركبات مختلفة، وهي:
.
ولكن هذه المركبات المختلفة تعمل في مراحل مختلفه في عملية الوقوع في الحب كمرحلة الانجذاب أو كما يمكن تسميتها بمرحلة الحب الأعمى حيث نبدأ بالتفكير بالطرف الاخر بشكل أشبه بالإدمان، وممارسة أحلام اليقظة، والمركبات التي تعمل في هذه المرحلة هي:
وهو ما يجعلنا نتعرّق ويجعل (قلبنا ينبض ).
وهو الهرمون المسؤول عن ما يسمى بـ (جنون الحب) . التأثيرات الناتجة عن السيروتينين لدى الأشخاص الواقعين في الحب هي نفسها عند الأشخاص الذين يعانون من الوسواس القهري ، مما يفسر أننا حين نقع في الحب نفقد القدرة على التفكير بأي شيئ آخر.
هذا فيما يتعلق بمرحلة الانجذاب ماذا عن مرحلة التعلق المفرط والارتباط طويل الأمد اذاً ؟
الهرمونات المسؤولة عن هذه المرحلة هي : الذي تفرزه الغدّة تحت المهادية (hypothalamus gland)، وهو المسؤول عن الرابطة القوية بين الأم وطفلها حيث يفرز بكميات كبيرة عند الولادة، كما أنه يسبب العديد من الاستجابات الفيسيولوجية ولهذا السبب استحق اسم () ، الذي ترتفع مستوياته لدى الأشخاص المرتبطين.
ماهو الاوكسيتوسين؟
الأوكسيتوسين، وهو هرمون وناقل عصبي تفرزه الغدة النخامية في الدماغ وتكون مستوياته أعلى عند الإناث مما هي عند الذكور، ويطلق عليه اسم هرمون الحب، كما يلعب دوراً في الوظائف التناسلية للإناث و الولادة والرضاعة الطبيعية، أثناء المخاض يزيد الهرمون من حركة عضلات الرحم، مما يسبب تقلصات في هذه العضلات ليساعد على حدوث مزيد من الانقباضات.
للأوكسيتوسين وظائف اجتماعية أيضا، إذ يؤثر على الترابط والذكريات وتمييز الناس، وقد يكون مفيداً كعلاج بعض الحالات مثل الاكتئاب والقلق.
2 تعليقات